البث التجريبي لشبكة المعلم Experimental broadcasting of the Teachers' Network |
||
|
|||||
|
|
حوار مع د.ديفيد كوفر - رئيس قسم اللغة الإنجليزية بجامعة كارنيجي ميلونDavid Kaufer - Head of English at Carnegie Mellon University
ديفيد كوفر هو
أستاذ ورئيس قسم اللغة الإنجليزية بجامعة كارنيجي ميلون. يقوم د. ديفيد بالتعاون مع آخرين بالإشراف على برنامج الماجستير الخاص بتصميم التخطيط والاتصال الإعلامي. David Kaufer is Professor and Head of English at Carnegie Mellon University. He also co-directs a Master of Design Program in Information Planning and Communication Design.
السؤال الأول: يركز هذا السؤال على قضية نقص الدافعية لدى الطلاب.
أما من يرغب في الاطلاع على النص كاملاً فعليه النقر هنا.
فلنبدأ بالقضية الرئيسية التي يواجها معظم معلمي اللغة الإنجليزية في دولة قطر، وفي الوقت ذاته هي القضية المنتشرة في غالبية الدول العربية، قضية:" نقص الدافعية للطلاب" هذه المشكلة يواجهها المعلم حينما يطلب من الطلبة كتابة تعبير أو بحث أو تقرير. معظم الطلبة لا يحفزهم للقيام بما يطلب منهم إلا دافع الامتحان أو الدرجة التي سوف تكتب على الشهادة، حيث يفتقدون متعة الاكتشاف التي تخلق بيئة المعرفة وتبادل المعلومات. كيف يمكن للمعلم أن يتعامل مع هذه القضية؟ إجابة السؤال الأول: ليس صحيحاً أن هذه القضية أو المشكلة مقصورة على الطلاب العرب في الدول العربية، لأنها مشكلة عامة، فهذه المشكلة "مشكلة نقص الدافعية" للقيام بالواجبات الكتابية نعاني منها في الولايات المتحدة أيضاً. كي نفهم الأسباب وراء ذلك؟ علينا أن نتذكر أن الكتابة تعد جوهر العمل الأكاديمي، وهي أقل المهارات المستخدمة في التواصل داخل الحياة الأسرية. قامت الباحثة Debroh Brandt من جامعةWisconsin بدراسة ما يتذكره عينة من أطفال الولايات المتحدة عن الخبرات الكتابية والقرائية. تذكر معظم الأطفال ( عينة الدراسة) " القراءة" وذكروا التجربة الممتعة للاستماع إلى القصص المقروءة عندما كانوا يجلسون في أحضان آبائهم أو أجدادهم، ولكن هؤلاء الأطفال لم يتذكروا ممارسة الكتابة في السن الصغيرة. كل ما لديهم من ذكريات كانت الذكريات المؤلمة المنحصرة في الواجبات والتدريبات الكتابية العقيمة في الصفوف المدرسية الأولى، تلك التي كانوا يقومون بها مرغمين دون أي دافعية ذاتية. هذه الذكريات شبهوها بالمصل المؤلم الضروري الذي لا مفر منه في عيادة الطبيب. وقد كانت هذه النتائج متطابقة لما توصل إليه باحثون آخرون، وجدوا أن طلبة الصفين الأول والثاني كثيراً ما كانوا يرجعون إلى منازلهم والدموع تترقرق من أعينهم لعدم فهمهم أو اقتناعهم بالهدف من وراء الواجبات الكتابية. لو أردنا أن يفهم الطلاب يوماً ما كيف يمكن للمثقفين " أن يستمتعوا" و" يعيشوا" في ظل أجواء الكلمة المكتوبة، فعلينا أن ننظر إلى الكتابة بصورة تتعدى الردود السريعة لبعض الأسئلة، أو الكتابة بصورة غير مستمرة أو بطريقة مبتورة كجزء من تمرين هنا أوهناك . نستخدم اللغة في الحياة اليومية للتواصل الأساسي المعين على الحياة، ولكن لو مرت بنا مواقف وصعوبات غير معتادة تستدعي التفكير العميق والـتأمل - التفكير الذي لا يمكن القيام به في جلسة سريعة - فسوف نجد أنفسنا أقدر على التعامل مع الموقف حين نبدأ بالكتابة. الكتابة تمتاز بأنها تساعدنا على التفكير الأعمق في الموضوعات بطريقة لا نستطيع القيام بها في حال مواجهة المشاكل أو القضايا بالتحاور فقط، وهذا هو السبب في أن الكتابة هي مهارة الاتصال المحورية المطلوبة قبل دخول الجامعة. الطلبة ولا سيّما الذين ينتمون إلى أسر لا تتخذ من القراءة عادة لها، يتعجبون ويتساءلون لماذا يُطلب منهم القراءة. وفي الجانب الأخر يدرك الأطفال سحر الكلمة المكتوبة إذا كان الأهل يتصفون بالقراءة ويقرؤون لأبنائهم قبل النوم أوفي الأوقات الخاصة الأخرى. ليس من قبيل السر المخفي أن دول الخليج ومن بينها قطر ليست من الدول التي تعد القراءة ثقافتها الأولي، وبالتالي فإن مهارتي القراءة والكتابة تحتاجان إلى لمجهود مستمر ودؤوب لخلق الدافعية الذاتية الموجهة لتلك المهارتين. ولتحفيز الصغار نحو مهارتي القراءة والكتابة، لا بد أولاً من ربط المهارات التي يتم تعلمها داخل المدرسة بالحياة الواقعية والخبرات الحياتية التي يعايشها الصغار ويعرفونها ويهتمون بها. في الولايات المتحدة يسمى هذا النوع من الربط بالواقعية و الابتكارية في ممارسة الكتابة. الواقعية في الكتابة داخل الصف تعني إعطاء الطلاب واجبات كتابية تساعدهم على مجابهة المواقف التي تتحداهم وتجابههم أثناء القراءة والكتابة، تلك المواقف التي تساعدهم هم وقراء ما يكتبون، على تفهم الأمور بصورة أعمق عن طريق الكلمة المكتوبة، فهي الكتابة التي لا تتم إلا من خلال الانخراط الكلي للطالب. ولكن ماذا عن النحو والصرف وقواعد الكتابة ؟ سعيد أن أتطرق لهذه النقطة. لا يجيد الطالب القراءة أو الكتابة أو يرتبط بها وجدانياً من خلال تعلم قواعد اللغة فقط، بل على العكس سوف يجيدها طريق تطور مهارات الكتابة والقراءة حتى تصيران مكوناً أساسياً من مكونات حياة الطالب و هذا هو السبب الأصيل وراء النجاح والنبوغ لكثير من الطلاب في قواعد اللغة. "الكتابة الواقعية الابتكارية المناسبة للسياق المعاش" ليست بنقيض تعلم قواعد اللغة. فهما مرتبطتان بصورة أساسية، ولا بد من أن يتداخلا معاً في المناهج الدراسية للمراحل المختلفة. ولكن كيف لنا أن ندمج هذه الأمور في مناهجنا؟ هذا الموضوع يشكل تحدياً كبيراً وبصفة خاصة لو لم تكن اللغة الإنجليزية هي اللغة الأم. وأثبتت كثير من الدراسات أن اللغة الأم وفي هذه الحالة اللغة العربية يمكن الاستفادة منها. لا بد أن تكون قواعد اللغة الانجليزية جزءاً رئيسياً ومحورياً عند تدريس الطالب العربي - الذي لا يتكلم الإنجليزية في حياته العامة - حتى يصل إلى مرحلة التعبير عن النفس بحرية وانطلاق باللغة الإنجليزية. يحتاج الطالب إلى مخزون كبير من الألفاظ والمفردات " الحية" ( المستخدمة في الحياة اليومية) للتعبير عن نواياه، رغباته وأحلامه بصورة حقيقية. فالطلاب بحاجة ليصلوا إلى مرحلة الاستحضار اللا وعيي السريع للألفاظ والكلمات بطريقة تمكنهم من الاهتمام بالقارئ وتقبله لما يكتبون بقدر اهتمامهم بصياغات الجمل. حولت معايير مناهج اللغة الانجليزية لدولة قطر بدءاً من الصف السادس الاهتمام والتركيز من الكلمات وصياغات الجمل إلى الاهتمام بالقارئ وجودة الكتابة، على أن يتم استكمال باقي جوانب مهارات الكتابة الأدبية مع انتهاء المرحلة الثانوية. ولكن بالرغم من ذلك، فإني شخصياً لا أجد مبرراً لأن ننتظر طويلاً، حتى المرحلة الإعدادية، دون أن ندخل الطلاب في خبرة الكتابة باللغة الإنجليزية ككتاب. ومن أجل دفع الطلاب لفهم الأساسيات في المرحلة الإبتدائية، وبصفة خاصة للناطقين باللغة العربية، هناك ضرورة لدمج اللغة العربية والإنجليزية في المنهج الجديد الذي يتم تدريسه. عندما يطلب معلمو الإنجليزية في الصفوف الابتدائية من طلابهم القيام بمهام كتابية، فعليهم توقع أن يعتمد الطلاب على اللغة العربية بالأساس لتركيب جملة إنجليزية متكاملة، وعلى المعلمين تشجيع هذا المزج بين اللغتين أثناء كتابة المسودة الأولى والثانية لأن هذا يعد نوعاً من احترام الرغبة التعبيرية لدى الطلاب، ويعطي فسحة من الوقت للمناقشة وتعرف كيفية تركيب الجمل الإنجليزية، بما يحقق التعبير الأمثل للأفكار الأصلية بلغة إنجليزية جيدة. عندما يبدأ الطلاب في الفخر والاعتزاز بقدراتهم التعبيرية لأفكارهم الخاصة، سوف يبدؤون في فهم الأخطاء اللغوية والنحوية التي يقعون فيها ومدى أهمية ملاحظة قواعد النحو والصرف. ويمكن تشبيه أخطاء الكتابة بالاضطرابات على متن طائرة محلقة في السماء، فهي كالمطبات الهوائية يحس بها القارئ أثناء تعامله مع النص المكتوب. ويخطئ من يظن أن قواعد النحو والصرف هي التي تحدد الاتجاه الصحيح لدى القارئ، لأن عملية تحديد الاتجاه للنص المكتوب هي ملك كاتب النص وحده بناء على الإبداع ودرجة الابتكار التي تلف أفكاره. وعلينا – نحن كمعلمين- مساعدة الطلاب في بلورة أفكارهم، في رحلتهم للتعبير عنها والوصول إلى شط القارئ.
وفقاً لما أعلنته اللجنة الوطنية للكتابة:" الكتابة هي التعلم، مهارة الكتابة تبني الثقة بالنفس التي سرعان ما تتحول إلى إبداع ومتعة". قد يكون هذا صحيحاً على المستوى العملي، فالكتابة في حد ذاتها بحاجة إلى الثقة بالنفس. وبالنسبة للطلاب الذين تعد اللغة الإنجليزية لغتهم الثانية، فإنه لا بد من بناء الثقة بالنفس أولاً حتى يشعر الطالب بالشجاعة والإقدام على القيام بمهمة الكتابة، فقدان تلك الثقة بالنفس هي إحدى المشاكل والعقبات التي يواجهها المعلمون، ويطلب منهم التعامل معها. كيف يمكن للمعلم أن يبني الثقة بالنفس حتى يتسنى للطلاب القيام بمهامهم الكتابية حتى ولو كانت مجرد عدة أسطر أو بعض الجمل المتكاملة؟
إجابة السؤال الثاني: لقد أجبت عن بعض جوانب هذا السؤال في طيات الإجابة السابقة، ولكن دعوني هنا أغوص في العمق. هنا في جامعة Carnegie Mellon نعد الكتابة نوعاً من أنواع الفنون التصميمية تدرج بجانب الفنون البصرية والعمارة والموسيقى والهندسية الفنية. فالتصميم معناه استحداث منتج يحتاج إلى إبداع لا متناه، والتصميمات الإبداعية تحتاج دوماً إلى بعض القواعد كأساس لها. في الكتابة، هناك بعض القواعد اللغوية مثل اختيار الكلمات وقواعد النحو والصرف بهدف التقليل من الاضطرابات التي يمكن للقارئ أن يشعر بها، ولكن ليس هناك قوالب أو قواعد سابقة التجهيز تحدد الخبرة التي سوف يمر بها القارئ أثناء تعامله مع النص، ولكنه هذا الأمر يحدده الكاتب أثناء تخطيطه وتصميمه للمسودة التي يكتبها. التصميم الإبداعي يعني أن المصمم سوف تترك له مساحة من الاختيار والحرية الإبداعية. بالنسبة للطالب، تشكل هذه المساحة الاختيارية موضوعاً "مرعباً"، حيث يفضل الطالب أن يحدد له المعلم بصورة دقيقة جداً ما هو المطلوب، ويقوم بتدوين هذا "المطلوب " وينتهي من تلك المهمة بصورة سريعة. هذا الأمر بالطبع يمكن أن نعده أكثر أمناً، ولكنه يتناقض والواقع، لأن ممارسة الأمر بالطريقة السالفة ما هو إلاّ "واقع مزيف"، فالمعلم بهذه الطريقة غير المتعمدة يكرر المشكلة التي تسببها الكتب التي لا تطلب من الطلاب إلا نوعاً واحداً من الإجابات ( صح/ خطأ). ومن أجل القيام بمهمة الكتابة، فإن الثقة بالنفس أمر مطلوب لا جدال فيه. ما الذي يمكن أن يقوم به المعلمون لتوفير هذه الثقة؟ في الولايات المتحدة هناك حركة اسمها "مشروع الكتابة الوطني" صمم لمواجهة هذا السؤال. الفكرة ببساطة: أن أي كاتب، أياً كانت درجة خبرته، يدرك أن الكتابة هي نوع من المخاطرة، وعلى الكاتب أن تصله رسالة واضحة مفادها أن الهدف وراء عملية النقد ليست لتقسيم الكتّاب (الطلاب) إلى ماهرين وآخرين غير ماهرين، بل هدفها مساعدة الكل على تطوير مهاراتهم وتنميتها. إن تطوير الكتابة عملية تتم مدى الحياة ولا تتوقف مع انتهاء المرحلة المدرسية، وحتى المعلمين أنفسهم يمكنهم تطوير مهارات الكتابة الخاصة بهم. هل هناك أسلوب أمثل للتطوير من أن يقوم المعلم بتحمل أعباء ومخاطرة الممارسة الكتابية جنباً إلى جنب مع طلابه؟ إن معلمي مشروع الكتابة الوطني يعرضون على طلابهم المخاطر والمكاسب المتحققة من عملية الكتابة ويساعدون الطلاب على فهم مدى صعوبة عملية الكتابة بالنسبة للجميع، وأن عملية الكتابة تحتاج إلى أكثر من محاولة وأكثر من مسودة. معلمو مشروع الكتابة الوطني يعلمون الطلاب قواعد النقد البناء التي تتطلب بيئة صفية داعمة وهادئة، وأنا أتفق مع فلسفة مشروع الكتابة الوطني، ولكن في الوقت نفسه أتفهم تماماً كم هو أمر غير عملي أن يقوم المعلم مع طلابه بنفس المهمة الكتابية. أياً كان الأمر، أقام المعلم بالمشاركة الفعلية أم لم يقم، فإن جوهر فلسفة مشروع الكتابة الوطني يركز على أهمية أن يكون المعلم هو المرشد والمقيم لعملية الكتابة، بمعنى آخر على المعلم أن يقوم بمهمة التقييم والتقويم . ولكن على المعلم أن يقوم بهذا الدور كخطوة نهائية، عندما يقدم الطالب النسخة النهائية من عمله. أما دور المعلم كمرشد فيعني دعم الطالب وإرشاده للنقد البناء (التغذية الراجعة البناءة) أثناء عملية الكتابة وأثناء تقديم النسخ (المسودات الأولية). إن متعتي الكبرى كمرشد لعملية الكتابة - هي أثناء تقديم العون للطلاب كي يكون لهم صوت مسموع فعال، ويعبروا عن أنفسهم بالكتابة. أن يعبر الطالب عن نفسه ويكون له صوت مسموع، هو أمر يحتاج إلى تضافر العديد من العناصر. فالطلاب بحاجة إلى تعلم كيف يبلورن رسالة خاصة بهم، رسالة يؤمنون بها، إنهم بحاجة لبلورة الإحساس بمن يكتبون لهم ولفهم لماذا قد يهتم القراء برسالتهم، هم بحاجة لمعرفة متى وكيف تكون كتابتهم هي التعبير الأمثل عن تلك الرسالة، وكيفية وقاية القراء الاضطرابات أثناء عملية القراءة. عندما يبدأ الطلاب في الإحساس بأن معلمهم يقوم بدور المرشد، يشجع التصميم الحر المبدع ويفتح المجال " لصوتهم" كي يكون مسموعاً، سوف يتوقفون عن الدفاع عن أنفسهم وينطلقون نحو إنتاج يبني الثقة بالنفس. على الطلاب أن يبنوا ثقتهم بأنفسهم من خلال جودة إنتاجهم الكتابي، ولكن بدون معلمين يبدون الثقة في قدرات طلابهم، لن يكون هناك حافز للطلاب كي يبذلوا أقصى ما عندهم. وليأولية)
القراءة، الكتابة، الاستماع، التحدث، هي مهارات اللغة الأربع الرئيسة، وبالنسبة لكم تعد مهارة الكتابة هي لب اهتمامكم. في إطار تطوير مهارات الطلبة في اللغة الإنجليزية، كيف يمكن دمج المهارات الأربع بعضها مع بعض؟ هل يمكن أن تقترحوا أي استراتيجيات تكون مفيدة في هذا الإطار؟ إجابة السؤال الثالث: بالطبع، فإن كل مهارة من هذه المهارات الأربع تقوي الأخرى. مثلاً الكتابة تقوي مهارة التحدث والعكس صحيح. مهارة التحدث لها أبعد الأثر على مهارة الكتابة، حيث إن الكتابة تضيف دوماً عدداً من المعلومات للقارئ، معلومات نتمنى دوماً أن يستقبلها القارئ استقبالاً حسناً. وبالرغم من تركيزي على مهارة الكتابة، إلا إنني لا أتخيل درساً في مهارة الكتابة لا يتضمن تدريس مهارة الاستماع ومهارة التحدث والقراءة بصورة متداخلة، وهذا ما ركزت عليه المعايير الحديثة. كجزء من أي مهمة كتابية في الصف، يطلب من الطالب في أول المهمة الكتابية أن يحدد بصورة مبدئية الموضوع الذي سوف يتناوله بالكتابة، وينتظر ردة فعل زملائه والتغذية الراجعة من قبلهم، وبعد ذلك يقوم الطلبة بعرض "رسمي" لمحتوى ما سوف يكتبون. أما بعد تسليم النسخ ( المسودات) المبدئية الخاصة بهم، فتعرض هذه المسودات على شاشة عرض مركزية وتتم قراءتها بصوت مرتفع، حتى يتمكن كل طالب من قراءة النسخ الخاصة بالطلبة الآخرين. القراءة والتحدث والاستماع هي بالتالي كلها تدعم وتقوي عملية الكتابة داخل الصف. إذا كنت أتكلم عن الكتابة بصورة أساسية، فهذا مرجعه أن الكتابة هي المهارة الوحيدة التي يمكن توثيقها بصورة مستمرة ودائمة بعد انتهاء الطالب من عمله. كل مهمة كتابية تم تصميمها بصورة جيدة، من المفترض أن تترك للمعلم دليلاً على مدى تطور مهارة الطالب الكتابية، وهي أيضاً علامة على مدى قدرة الطالب على القراءة والكتابة والتحدث.
وفق معايير المناهج الخاصة بالصف الثاني الإعدادي للغة الإنجليزية على سبيل المثال، على الطالب أن يكون قادراً على: · الكتابة عن مواقف تخيلية. · التعبير عن النوايا والخطط. · مراجعة الآراء. · التعبير عن النتائج والاحتمالات ( الأماني، التطلعات، المواقف الافتراضية أو مشكلات بحاجة إلى حل، معضلات وصراعات).
عندما يقرأ المعلم مثل هذه المعايير، سوف يحتاج في أغلب الظن عوناً ومساعدة في تحديد الأمور التالية: ما هي الأولويات؟ هل هناك قوائم تحدد ما هي المهارات الأولى التي يجب عليه البدء بها؟ ما هي المهارات التي من شأنها أن تساعد على الوصول إلى التي بعدها؟ ما هي المدة الزمنية التي يحتاجها الطالب متوسط المستوى ( الذي يفهم ويستخدم بصورة حية حوالي 1600 كلمة – الهدف هو الوصول مع نهاية الصف الثاني الإعدادي إلى 2100 كلمة ) لبناء مهارة وكفاءة في مهارة التعبير عن أمور مثل التعبير عن الاحتمالات والنتائج)؟ هل لكم أن تمدونا ببعض النصح في كيفية التعامل مع هذه الأمور؟ إجابة السؤال الرابع: يمكن لي أن أقترح منهجاً أفقياً للتعامل مع هذه الأمور، إلاّ هذا مجرد تخيل مبسط للأمر. عموماً وقبل أن أهتم بأي الموضوعات التي يجب أن تظهر على قائمة الأولويات، لا بد أن أشغل نفسي كمعلم بالتأكد من أن المهام والواجبات أو الفروض التي أعطيها لطلابي واضحة بالنسبة لهم. إن المخزون اللغوي بالنسبة لي يصل إلى 2100 كلمة ولكن مع ذلك أرى أن التعبير عن المواقف المتخيلة، الفرضيات أو ما شابها كلها أمور مفزعة. لو أردنا أن يتعلم الطلبة هذه المهارات، فلا بد أن تكون الفروض والتدريبات امتداداً طبيعياً وفطرياً لطريقة التفكير التي اعتادها الطلاب في حياتهم اليومية. بمعنى أدق، على كل الفروض والواجبات أن تكون في الإطار الذي سماه العالم الروسي Lev Vygotsky "نطاق التطور التقريبي". هذا النطاق يعبر الجسر بين ما هو مألوف وبين ما يمثل تحدياً للطالب. لو كانت الفروض الكتابية تستحث مهارات غير مألوفة لدى الطالب، فسوف يجد الطالب نفسه في حالة عدم القدرة على فهم المطلوب. أما على الوجهة الأخرى، لو افتقدت الفروض والواجبات نوعاً من أنواع التحدي، فسوف يميل الطلاب إلى كتابة ما يعرفونه وبالطريقة التي يعرفونها ( وجدت قطعة حلوى فأكلتها كي لا أبقى جائعاً) وفي هذه الحالة سوف يبقى الفهم الإدراكي – الأكاديمي للطالب للمهارات الكتابية على ما هو عليه. فبدلاً من أن نسأل: أي من المهارات الإدراكية هي الأولى بالبداية، علينا أن نسأل: أي من التدريبات هي التي سوف تساعد الطالب على تحويل واستخدام المهارات الإدراكية التي يستخدمها الطالب في المنزل وفي حياته اليومية بصورة تطبيقية قي عالمه المدرسي. أدرك أن هذا الكلام قد يبدو تجريدياً، ولذلك دعوني أعطي لكم بعض الأمثلة العملية التطبيقية. في أكاديمية قطر في العام الماضي، قرأ طالب في الصف الثالث الإعدادي رائعة الكاتب(Robert Loius Stevenson ) رواية ( Dr. Jekyll and Mr. Hyde ). طلب من كل الطلبة أن يكتبوا عن ازدواجية الخير والشر وهل بالفعل تكمن تلك الازدواجية في داخل كل منا؟ الأوراق الأضعف قامت بتلخيص الرواية والتركيز على أبراز كيف وضح الكاتب وجود تلك الازدواجية في النفس البشرية، ولكن الأوراق القوية هي التي عملت على إبراز نماذج وأمثلة من واقع الحياة اليومية. مثال على ذلك: كيف إن أهلي ينادونني بالملاك الصغير في أحيان وبالشيطان في أحيان أخرى، هل يمكن أن أمثل الاثنين معاً؟ وهل يمكن لنا أن نعمم هذا الوضع على باقي البشر؟ ما هي الأمثلة التي عاشرتها بخبرتي التي يمكن أن تدعم إجابتي عن هذا السؤال؟ هل يمكن أن أستفيد من إجابتي بأن أرد على الكاتب وعلى آرائه الخاصة بالخير والشر ووجودهما في النفس البشرية كما وضحتها الرواية؟ هذا النوع من التساؤلات يبرز قدرة الطالب على تحويل الأسئلة العامة التي تطرأ عليه في حياته العامة إلى أسئلة أكاديمية. الأوراق القوية أظهرت وجود تطور إدراكي- أكاديمي، حيث إن كاتبي هذه الأوراق القوية كانوا على فهم ودراية بكيفية إلقاء الأسئلة والرد عليها على المستوي الأكاديمي. الأوراق الأقل كفاءة كان أسلوبهم الإدراكي غير واضح، فقد قاموا بتلخيص الرواية بأسلوب جاف بقليل جداً من الاستفاضة، حتى إنني تساءلت :" أليس من الحكمة أن يطلب من هؤلاء الطلبة بعض التدريبات في كيفية التفكير واستخدام المنطق بصورة "أكاديمية". فكل ما يحتاجونه يتبلور في كيفية مد وتحويل التفكير واستخدام المنطق – المعروف لديهم مسبقاً – إلى عملية أكاديمية. قدرة الطلبة على ربط الرواية والتدريب بحياتهم المعاشة دلالة على تطور هذه المهارة، أما نحن المعلمين فعلينا أن نعطي للطلبة مثل هذه التدريبات التي تعمل على تطوير القدرات الإدراكية لكل الطلبة وليس المتميزين بينهم فقط.
كيف يمكن لنا أن نستفيد الاستفادة القصوى من تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في مدارسنا بما يحقق تنمية وتطوير مهارات الكتابة لطلبة المرحلة الإعدادية؟ إجابة السؤال الخامس: دعوني أبدأ الإجابة بما يمكن أن نقوم به الآن. تعد شبكة الانترنت بالفعل مصدراً مذهلاً للمعلومات لمن يتعلم لغة جديدة، حيث تطالعنا الشبكة كل يوم بمواقع جديدة لها علاقة بالمعلمين. دعوني أقدم لكم موقعين أرى شخصياً تصفحهما " كالفروض" وذلك لكونهما موقعين مستقرين وقويين في مادتهما. الموقع الأول خاص بمشروع الكتابة على الشبكة التابع لجامعة Purdue owl.english.purdue.edu هناك يجد المتصفح مادة مذهلة في روعتها تساعد المعلمين في عملية تدريس كتابة التعبيرات، الكتابة الأكاديمية، النحو، الصرف، البلاغة، وكيفية تقييم ما يقدمه الطلبة من مادة مكتوبة. هذا بالإضافة إلى أوراق مفيدة عن تدريس مراحل الكتابة، مراحل كتابة البحث، وطريقة الاقتباس وكتابة الهوامش. كما يستضيف الموقع المنتديات المفتوحة للمعلمين من حول العالم بهدف تبادل الخبرات وتبادل الملحوظات والتجارب حول موضوع التعامل مع وإدارة معامل الكتابة أو ما يسمي بمراكز الكتابة. أهم من كل ما سبق، توجد بالموقع صفحة كاملة عن أفضل مصادر الشبكة الخاصة بالمعلمين تعرف المستخدم بصورة مستمرة بأفضل ما تم تحديثه على الشبكة من مصادر ومواقع، وبالتالي لو كنت مسجلاً على الموقع فهذا يضمن استمرارية الارتباط بالمواضيع التي تهم معلمي اللغة الإنجليزية. أما المصدر الثاني عالي الفائدة فهو www.onelook.com وهو موقع يمكن المستخدم من البحث عن أي كلمة في اللغة لإنجليزية في 931 قاموس على الإنترنت. هنا سوف يجد المستخدم أن القواميس المختلفة تعرف نفس الكلمة ونفس اللفظ بأساليب مختلفة، فلو كنت معلماً يعلم طلابه عدداً من المفردات، فسوف يجد الطلاب اتساع المعاني المختلفة لكلمة واحدة وتعددها أمراً مذهلاً وفي كثر من الأحيان مثيراً. تماماً مثل المصدر الأول – الذي يتيح الفرصة لاكتشاف المواقع عالية الجودة والكفاءة على الإنترنت – فإن هذا الموقع يطلع الزائر والمستخدم على اتساع وتنوع القواميس الموجودة على الشبكة. ولو كنت مثلي، لوجدت نفسك ترتبط بعدد معين من القواميس وذلك لما تمتاز به من قوة ومتانة. على سبيل المثال موقع www.onelook.com ساعدني على التعامل مع قاموسMicrosoft Encarta on-line Dictionary (www.encarta.msn.com) والذي وجدته أنسب القواميس لطلبتي، لأنه يستخدم لغة بسيطة وسلسلة في تعريف الكلمات والتكرار الفعلي لاستخدام الكلمة. ومن الأفكار المفيدة لتعليم الطلاب المفردات، هو بدء الحصة بتدريب " كلمة اليوم" والتركيز على كلمة كانت قد ذكرت أو تم تدريسها في الفترة الأخيرة من الحصة السابقة. ويمكن التمهيد لمثل هذا التدريب عن طريق مطالبة طالب أو اثنين بالبحث عن تعريف الكلمة في www.onelook.com ومطالبتهم بإحضار عدد من التعريفات التي تبدو مختلفة عن طريق القص واللصق(cut and paste). يجمع المعلم مع بداية الحصة التعريفات المختلفة ثم يفرغ الدقائق الخمس أو العشر الأولى لمناقشة الزوايا المختلفة التي تناولها كل تعريف. فلنأخذ سوياً لفظ "الديمقراطية" كمثال، التعريف الوارد في قاموس Encarta هو ببساطة :" التمثيل الحر والعادل للشعب" ولكن قاموساً آخر مثل (Online Etymological Dictionary) يرجع الكلمة إلى أصلها التاريخي الإغريقي demos والتي تعني (رجل الشارع العادي) والكلمة الإغريقية الأخرى kratos والتي تعني القوة، بمعنى أن الديمقراطية تعني "قوة رجل الشارع". ففي حين ركز القاموس الأول على الهدف من وراء الديمقراطية (العدل والحرية) ركز القاموس الثاني على الجذور التاريخية للكلمة (أن يكون للشعب القوة المطلوبة كي يطالب بما يريد) بهذه الطريقة يتعلم الطلاب أن معرفة مفردة بعينها لا يعني أبداً حفظ الكلمة، ولكن معناه رؤية الكلمة والمفردة من زواياها المختلفة، زوايا مرتبطة بتاريخ الكلمة الذي قام البشر (ليس ناطقي اللغة الإنجليزية وحدهم) أثناءه باستخدام أجزاء من الكلمة أو جذرها أو مشتقات منها بأساليب مختلفة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم. ولكن الآن دعوني أنهي كلامي عن التكنولوجيا التي يمكن أن يتم استخدامها اليوم في الفصول الفردية إلى التكنولوجيا كجسر لعبور آفاق المستقبل. واحد من أهم الاستخدامات التي يمكن الاستفادة منها في الدوحة - حسب اعتقادي – هو بناء قاعدة بيانات لأرشفة أعمال وكتابات الطلبة الكاملة من الصف الأول الابتدائي إلى نهاية مرحلة الثانوية العامة. الأرشيف عليه أن يكون ذا كفاءة عالية، سريعاً وسهل الاستخدام. هذا سوف يدعم عملية الدراسة التقييمية طويلة الأمد للنجاح الذي يتم تحقيقه في تطبيق المعايير على مدار عدد من السنوات وحتى عدد من الأجيال. إن شركة مايكروسوفت في قطر وجامعة كارنيجي ميلون تنظران باهتمام للتنسيق والتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم في بناء مثل هذه القاعدة. لماذا يعد مثل هذا المشروع ومثل هذه القاعدة أمراً هاماً؟ المعايير الحالية لمادة اللغة الإنجليزية تحدد بدقة مستويات الأداء في الصفوف المختلفة، ولكنها لا توضح نماذج أو أمثلة محددة لتلك الكتابات التي يمكن أن نعدها انعكاساً للأداء المطلوب. وبما أن الدوحة تتمتع الآن بمثل هذه المعايير الرائعة للغة الإنجليزية، فلا بد من تدريب المعلمين في المدارس المستقلة عاماً بعد عام للتعامل مع كتابات الطلبة وعلاقة تلك الكتابات بالمعايير الجديدة. على المعلمين أن يناقشوا كتابات الطلبة في ورش عمل مهنية وذلك لتتوصل إلى أي من هذه الكتابات يمكن اعتبارها قد وصلت على المعايير المطلوبة، وأي من الكتابات تبعد عن المعايير المحددة. الطريقة الوحيدة لجعل المعايير واقعاً معاشاً هو أن تتم أرشفة "اللغة الإنجليزية" الممارسة بالمدارس المستقلة (مع حماية سرية وخصوصية مؤلف أو كاتب المقطوعة أو البحث الذي سوف يتم نشره) تماماً مثلما تتم أرشفة الكتب على الشبكة. في هذه الحالة سيتمكن المعلم في الصف الأول الإعدادي مثلاً من أن يدرك ما هو مستوى اللغة الذي يتم إنتاجه في نهاية الصف الثالث الثانوي. والعكس صحيح، سوف يتيح ذلك الفرصة لمعلم الصف الثالث الثانوي أن يطلع على المستوى الذي وصل إليه طلبة الصف الثاني والثالث الإعدادي. يرىJudith Langer في جامعة Albany الذي يعد من أبرز الخبراء في مناهج اللغة الإنجليزية، أن الشفافية والعرض المفتوح للمعايير على مستوى مختلف الصفوف والمراحل هو العامل الأهم لضمان معايير قوية للغة الإنجليزية. تكنولوجيا الأرشفة تعتمد على شبكة من الحواسيب معقدة ومركبة تهدف إلى ربط المعلمين و الشبكة الإنسانية بعضها البعض. هناك على الجانب الأخر تكنولوجيا لها تأثيرها الايجابي على كل من الطالب والمعلم بصورة مباشرة وفورية. نتائج امتحانات التوفل TOEFL لدولة قطر ما تزال متدنية بالمقارنة بدول عربية أخرى. وهذا يعني أن الطلاب في الدوحة بحاجة ماسة إلى التدريب المكثف على الكتابة تحت ضغط وبصفة خاصة الأسلوب الأمريكي لقطعة التعبير المكونة من 5 فقرات، وهو الأسلوب الذي يعتمد عليه امتحان التوفل TOEFL . أنا أعتقد أن المعلمين في قطر ليس لديهم الإدراك الكافي بهذا الأسلوب من الكتابة، وهذا يعني أن المعلمين هم أيضاً بحاجة إلى التدريب مثل الطلبة. Evaluation Testing Services)) خدمة الامتحانات التقييميةETS لها التقنية الخاصة بها في تدريب الطلبة في مهارات الكتابة المنظمة. سوف ندخل تقنيات ETS إلى مدارس قطر لتدريب المعلمين أولاً ومن ثم الطلاب، وذلك كجزء من التصور الذي سلمته جامعة كارينجي ميلون إلى مؤسسة قطر. Qatar Foundation فقط جزء بسيط من الكتابات تتم تحت ضغط وتكون محددة الزمن. المعلمون في الصفوف من الأول الإعدادي وما فوق عليهم أن يحفزوا الطلاب للكتابة عن طريق الأسئلة والتدريبات المفتوحة، وكلما اتجهت التدريبات والفروض أكثر إلى الأسلوب المفتوح، أصبح الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لتطوير سلالم التقييم اللفظية. لقد قمت مع بعض الزملاء بالجامعة بتطوير تقنية لتحليل كتابات الطلبة خلال ثوان بسيطة، وتقديم المعلومات والبيانات الكافية حول النموذج المدخل، بما يساعد المعلمين في تقييم الأعمال وتقديم النصح والتغذية الراجعة المطلوبة. يقوم المعلمون بإرسال دفعة من المقالات أو الكتابات (قطع التعبير) التي قام بها الطلاب قبل ورشة العمل، وخلال الورشة يمكن لنا أن نشرح للمعلمين ما هي التحاليل التي سوف يقوم بها الحاسب الآلي، وعرض السلالم التقييمية اللفظية أو أساليب التقييم المختلفة التي يمكن الاستفادة منها بناء على ما اكتشفناه.
ما هي أهم نصائحكم ومقترحاتكم من أجل خلق تنمية وتطوير القدرات الكتابية الجماعية، واضعين في الاعتبار أن هذا النوع من التدريبات ما يزال حديثاً وغير معروف لدى كثير من المعلمين، وربما تواجه دعوتكم إلى الكتابة الجماعية معارضة من الكثيرين في أول الأمر. إجابة السؤال السادس: على المعلم أن يعرض على طلبته " الإهداء" الموجود في مقدمة أي كتاب، حيث يشكر المؤلف كل من عاونه وساعده لإتمام الكتاب. علينا أن ندع الطلبة يدركون أن المؤلفين يعتمدون على أن يمدهم الآخرون بالدعم والعون من أجل إخراج أي منتج مكتوب له قيمة. لو كان الكتاب يعد ويكتب من قبل كاتبين أو أكثر، ففي هذه الحالة، أي حالة التعاون والعمل المشترك، تكون أكثر وضوحاً. التعاون والعمل المشترك يمكن أن يتخذ عدداً من الأشكال، من أبسطها أن نطلب من الطلبة المقسمين إلى مجموعات أن يعملوا سوياً في مرحلة الكتابة الأولية وينتجوا سوياً المسودة الأولى. يمكن أيضاً أن يطلب من الطلبة أن يقوموا بدور الـ " المحكمين" حيث يراجع كل منهم عمل الآخر، ويقومون بعرض مقترحاتهم لتطوير العمل المقدم. ولكن الأمر الأكثر تحدياً هو أن يطلب من الطلبة العمل في فريق بهدف الإنتاج المشترك لنص ما، هذا يعني أن التعاون سوف يتعدى مرحلة كتابة المسودات، ولكن في مثل هذه الحالات، حيث يقوم الطلبة بالكتابة المشتركة، سوف يكون من الضروري أن يقرر الطلبة ما إذا كانوا سوف يختارون من بينهم من يتزعمهم ويقودهم وتكون له الكلمة الأخيرة، أم إن الأمر سوف يحسم بالأسلوب والطريقة الديمقراطية، بحيث يتمتع الكل بالحرية لاختيار أي القرارات التي سوف يتبعها. ما أريد أن أركز عليه، هو أن الكتابة الجماعية لها العديد من التعريفات، ولا بد من أن يحدد المعلم منذ البدء أي الأشكال التي يريد أن يطبقها في الصف ولماذا؟ وبغض النظر عن التعريفات والأشكال، فإن الكتابة الجماعية أمر فيه الكثير من التحدي سواء أكان هذا في الدوحة أو في الولايات المتحدة. ففي كل الحالات، في الولايات المتحدة مثلما في الدوحة، فإن الأمر بحاجة إلى التطوير المهني ومحاضرات مهنية تدعم فكرة "الجماعية". الأمر الجيد هنا هو أن فكرة أن يكون المعلم "مدرباً "coach ( الفكرة التي تمت الإشارة إليها سالفاً) هي فكرة أساسية في تعزيز "الجماعية". ويكمن دور المدرب في السعي وراء نجاح مجموع الطلبة وليس تقييم من منهم سوف ينجح ومن سوف يرسب. عندما يدعم المعلم ويعزز فكرة الجماعية، فهو بهذه الطريقة يعمل على إنجاح الفصل كفريق، وهذا هو في كل الأحوال الدور الذي يقوم به المدربون. إنك عندما تلبس قبعة المدرب سوف تجد الأمر أكثر يسراً، وسوف تدرك ما هي التقنيات المختلفة المطلوبة التي على المدرب المحترف أن يقدمها كي يعلم المعلمين ويدربهم على كيفية التعاون المشترك.
Question One: focuses on 'Lack of Motivation' . Question Two: focuses on the role of English teachers to build his students' confidence. Question Five: deals with the use of ICT in developing students' writing skills.
First of all, let’s deal with basic issues faced by most of the English teachers in the State of Qatar, which, by the way, are widespread issues throughout most Arab States. The major impediment facing teachers while trying to assign their students any writing reports, essays or researches is the ‘Lack of Motivation’. Most students are still grade-(exam) oriented. They lack the real joy of discovery that creates the atmosphere of information sharing. Answer One: One shouldn’t think this is a problem in Qatar or the Arab world alone. Motivation in writing is a significant problem in the states as well. We should remember that writing is at the core of academic literacy and, of all the communication skills, is least practiced at home. Deborah Brandt of the University of Wisconsin did a large interview study of Americans’ childhood experience with reading and writing. Many of her informants remembered reading fondly, because they were listening to stories spoken or read to them on the warm lap of their parents or grandparents. But they had no such good memories for writing. They remember writing as sterile exercises practiced in school, with no intrinsic meaning to them. Their image of writing in school reminded them of the painful shot in the doctor’s office—a distasteful thing to do but somehow necessary medicine! This is consistent with the findings of other researchers who report that first and second grade students often come home in tears asking their parents why they must write. If students only experience writing as short responses and drills they could have easily spoken or dictated off the top of their head, they will never understand how university educated people “live in” and “enjoy” the written word. In the face-to-face world, we use language for basic survival. But if we run into special problems or challenges that are not routine and that require deep and sustained thinking, thinking that we can’t produce spontaneously or even in one sitting, we are far better off writing in order to learn how to address the situation. Writing lets us “think things through” in a way that spontaneous speaking cannot. That is why writing is a capstone of the communicative literacy required for university preparation. Students may also ponder why they must read, especially if they come from a home of non-reading parents. But if their parents are readers and read to them at bedtime or other special moments, they can often appreciate the magical gifts, the worlds opened, by the written word. It is no secret that Doha is not a strong reading culture, so reading and writing need equal and constant motivation in Qatar. To motivate students to read and write is to link these school-based skills with the world of experience they already know, control, and care about. In the states, this linkage is referred to as “authentic” writing experiences. Authenticity in the writing classroom means giving students writing assignments that help them address situations that challenge them to experience reading and writing as a way of “figuring things out” for themselves as well as for their readers. It is writing that requires the student’s full engagement. What about the basics of vocabulary, spelling, grammar and punctuation? Glad you asked. No one gets addicted to reading and writing English by learning the basics. Rather, students who succeed in the basics more often than not do so because of their growing addiction to reading and writing as integral parts of their lives. Attention and the basics are thus not incompatible. They are vitally linked. Indeed, they must be integrated throughout the K-12 curriculum. How, practically, can we integrate them? This is particularly challenging in an English curriculum where English is not the mother tongue. Various studies of bilinguals suggest that we can still use the mother tongue (in this case Arabic) to good use. For the Arabic student who does not speak English at home, the basics of English are essential and must play a central role in instruction up until the time a student feels comfortable expressing intentions in the language. Students must have a large enough “active” vocabulary and syntax in English to express intentions that are meaningful to their experience. They need to retrieve English words and sentence patterns with enough unconscious ease and speed so that they can start thinking about their readers, not just about their sentences. In Doha’s new standards, the shift from practice in words and sentences to practice in audiences and genres starts around the 6th grade, where the rudiments of genres of writing are first glimpsed and practiced continuously through to 12th grade. Still, I don’t think we should wait until middle school before we ask students to start experimenting with English as writers. To motivate the basics in K-6, especially for the Arabic speaker, there needs to be close integration between the new English and the new Arabic curriculum. When K-6 English teachers assign writing exercises in English, they should expect students to rely on Arabic words and syntax to make their way through a full English sentence. They should encourage this language mixing, certainly in the student’s first or second drafts, because it respects the student’s expressive intentions, and its leaves time for the teacher and student (in second and third rewrites) to investigate together how an English sentence can be made to capture the student’s original intention as best as English can. When students take pride in expressing their own ideas, they can understand as never before how errors of word choice, syntax, and punctuation really matter. Errors of writing are like turbulence on an airplane. They make a text a “bumpy ride” for the reader. However, rules of vocabulary, grammar, and punctuation don’t set a course or direction for the reader. Only the writer can do that, based on the worth and creative power of his or her ideas. We need to work with students on their ideas, their flight plans, for readers.
According to the National Commission of Writing: “ Writing is learning. Writing competence builds confidence, which readily turns into creativity and fun….” This may be true but in practice, writing needs confidence. For students learning English as their second language ‘confidence’ is something that has to be built first to have the courage to write. Lack of confidence is one of the main dilemmas teachers have to deal with. How can a teacher enhance his students’ confidence to begin writing even a couple of sentences or paragraphs.
Answer Two: I’ve already addressed some of this question a bit in my first response. Let me go deeper. At Carnegie Mellon, writing is listed as a design art, on a par with visual design, architecture, music, and engineering. Design means the creation of products that require open-ended creativity. Creative design always depends on some rules for their grounding. In writing, there are rules of apt word choice, grammar and punctuation to reduce the reader’s turbulence. But there are no such ready-made rules to decide the experience for the reader the writer will plan and pilot in a draft. In creative design, the designer is faced with a great deal of choice and creative freedom. For the student writer, this degree of choice is horrifying. The student would like to know what the teacher wants, write it up quickly and be done with it. That is far more secure than the reality, but it’s a false reality the English teacher unwittingly supports if he or she teaches English ONLY as workbook exercises with right and wrong answers. To write, the student needs confidence to be sure. What can teachers do to provide it? In the states, there has been a movement known as the National Writing Project, designed to address this question in part. The idea is simple: Any writer, no matter what level of experience, knows that writing is a form of risk-taking and needs to be reassured that the purpose of criticism is not to isolate the bad from the good writers but to help everyone improve their writing. Improving at writing is a lifelong skill that doesn’t stop with schooling. Even teachers can improve. What better way to teach this lesson than to have the teacher him or herself write alongside students and take the same risks? NWP teachers model for students the risks and rewards of writing. They help students understand that writing is hard for everyone and that even teachers need second and third drafts. NWP teachers teach students the rules of constructive criticism, which requires a classroom atmosphere that is supportive and relaxed. I agree with the NWP philosophy, but also recognize that many teachers may find it impractical to write out assignments with their students. Whether the teacher participates or not, at heart in the NWP philosophy is the notion that the teacher must be a “coach” as well as an “evaluator.” To be sure, teachers need to evaluate and grade. But this role should come into play only at the end of the process, when the student has submitted a final draft. The “coach” role requires supporting the student throughout the intermediate drafts and providing constructive feedback. My greatest joy as a writing coach is to help students “find their voice” as writers. Finding voice requires a careful alignment of many elements. Students need to have developed a message they have worked hard on and believe powerfully in; they need a sense of whom they are writing for and why their readers would care about this message; they also need a sense that their language is as polished as possible, sparing the reader any turbulence. When students recognize that teachers occupy the coaching role, encouraging open-ended design and “voice”, they will often let down their defenses and work toward a writing product that begins to build their confidence. Students must earn confidence through the quality of their work. But without teachers showing confidence in students from the first day of class, there will be no catalyst for students to give their best effort.
Listening, reading, writing and speaking are basic language skills. You are basically interested in the writing skill. In the context of trying to enhance the English writing skills, how is it possible to weave all these three skills together. Are there any strategies that you can suggest to achieve that? Answer Three: Absolutely. Any of the four communication modalities sharpens the other. So speaking sharpens writing and writing sharpens speaking. Writing is always adding new information that a reader, hopefully, welcomes. And the assessment that the writing is new can only be determined by reading what has been said before. While I talk about writing more than the other modalities, I can’t imagine a good writing course that doesn’t also teach listening, speaking, and reading in an integrated way – just as the new standards prescribe. As part of every writing assignment in my classes, students give an informal statement of what they will be writing about and take feedback from other students. Students later on do a formal class presentation to preview what their text is about. After they hand in their drafts, we project them on a central computer screen and read them out loud, making it possible for every student to read the drafts of every other student. Speaking, listening, and reading are thus essential and mutual reinforcing components of writing in my classroom. If I talk mainly about writing, it is only because writing is the only one of the four modalities to leave a permanent record behind of the student’s work. Every well-designed writing assignment should leave the teacher with a record of how well the student has written, which is also an indication of how well the student has read, listened, and spoken in class.
According to the Curriculum Standards of English for grade 8 for instance, a student should be able to:
When a teacher now reads that, he/ she will most probably need help in support in finding out the following:
Could you give us a brief answer to these concerns.
Answer Four: I could propose a linear sequence for teaching these skills, but I’d only be guessing. However, before setting a priority of what to teach first, I would first concern myself with making sure that students are being given assignments that make these cognitive skills concrete to them. My English vocabulary is greater than 2100 words, but even I find talk of imagined situations, hypotheticals, suppositions and so forth somewhat scary. If they are to learn these skills, students must have assignments that help them recognize them as natural extensions of reasoning they’ve already learned to do in their daily lives. More specifically, the assignments need to be designed within what the Russian psychologist Lev Vygotsky called the student’s “zone of proximal development.” This zone bridges the familiar and the challenging. If writing assignments call upon skills that lack familiarity, students won’t be able to connect to them. If, on the other hand, the assignments lack challenge, students will write what they already know how to do (e.g., I supposed there was a piece of candy in the refrigerator and I ate it to stave off the option of staying hungry) and not advance their academic-cognitive understanding of these skills. So rather than ask, which cognitive skill comes first, I would rather ask, which assignments or assignment types will guarantee that students can learn to bring the cognitive skills they regularly use at home and apply them appropriately into the transformed world of school. This is very abstract, I admit, so let me give a concrete example. At Qatar Academy last year, 9th grade students read Robert Louis Stevenson’s Dr. Jekyll and Mr. Hyde. Students were asked to write about the duality of good and evil and whether both reside in everyone. The weaker papers summarized the plot and showed that Stevenson had indeed showed good and evil to lurk in one man. The stronger papers drew examples from homelife (eg. how my parents sometimes call me an angel and sometimes a devil and does it make sense for me to be both? Can I generalize this to everyone else I know? What examples from my own experience can help support my answers to this question? Can I use my answer to make a response to Stevenson and what HE was trying to get across about the good and evil in people by writing his novel?). This series of questions suggests a sequence by which students are able to transform questions raised in their everyday lives into academic questions. The superior papers I read showed significant signs of this cognitive-academic development. The authors of these papers were well on their way to understanding what it means to ask and respond to an academic question. The less successful papers hid their reasoning and gave dry plot summaries with little elaboration. I doubt if it would have helped these students much to give them isolated exercises in formal reasoning. What they needed was instruction in how the reasoning they already know to do can be extended and elaborated into academic reasoning. The fact that some students made this connection on the Jekyl/Hyde assignment is a very good sign for how well it was developed. But, as teachers, we must continue to work on our assignments so that they enhance the cognitive development of all of our students, not just the gifted few.
How is it possible to make the best use of ICT in schools in favor of developing writing skills of students especially in preparatory stage ( grade 7-9).
Answer Five: If ICT means information and communication technology, I can answer the question. Let me start with what can be done NOW. The Internet is already an amazing source of information for the language user. New sites are being put up every day that are relevant to the everyday teacher. Let me just furnish you with two “musts” that have proved durable and stable websites for me. The first is Purdue University’s On-Line Writing Lab (OWL). It is located at http://owl.english.purdue.edu. There you will find superb on-line handouts that support teaching composition, professional writing, and academic writing, grammar, style, punctuation, tutoring in writing, and responding to writing. You will also find handouts for teaching the writing process, the research process, and citation methods. The OWL also hosts open-forums for teachers around the world to exchange notes about how to operate a writing lab or writing center. Most importantly, OWL maintains a page on the best Internet resources for teachers that gives you a reliable and updated view of what’s the best out there on the Internet for your teaching needs. And so, if you are well-connected to the OWL, you will be well-connected. My second invaluable source is www.onelook.com, which allows you to search English words across 931 on-line dictionaries. You will find that different dictionaries handle different words differently, and if you are teaching vocabulary, your students can find it fascinating to know the actual (often surprising) range of things a word can mean. Like the OWL, where from one site you can get a good glimpse of other quality sites to visit, www.onelook.com, lets you experience the best of on-line dictionaries on the Internet. If you are like me, you will find yourself making attachments to specific dictionaries for their particular strengths. For example, onelook helped me see that Microsoft’s Encarta on-line Dictionary, www.encarta.msn.com, is the best on-line dictionary for my students because it uses very plain language to explain word meanings and it gives definitions in order of their actual frequency of use. A useful assignment for a teacher teaching vocabulary is to start each class discussing a “word of the day” that students have been given at the end of the previous class. In preparation for each word-of-the-day discussion, you assign two or three students to consult www.onelook.com, and have them cut and paste definitions from different dictionaries that seem to them somewhat different. Collect the different definitions at the beginning of each class and then hold a 5-10 minute discussion about the different “angles” of the word that different dictionaries may bring out. Take the important academic vocabulary word “democracy”. Encarta’s first definition is “free and equal representation of people.” But the Online Etymological Dictionary tells us first that democracy comes from the Ancient Greek demos (common people) and the Greek kratos (strength), meaning “strength to common people.” Encarta focuses on the objectives of democracy (freedom and equality) while the etymological dictionary focuses on the historical roots of democracy (the people have the strength to decide for themselves). Such exercises help students see that knowing a word means more than rotely memorizing one paraphrase for it, but seeing the word across many angles of interest, angles that are often involved in the long history in which humans (not just English speakers) have used bits and pieces of the word we use today. Now let me move from technology you can use today for your individual classrooms and technology for the future, as a way of bridging classrooms. One of the most important uses of technology in Doha, I believe, would be to create a data-base archive of student writing for the entire K-12 system. The archive would be fast, efficient, and easy to use. It would support long-term assessment studies of the rate and success of implementing the new standards over years and even generations of students. Microsoft in Qatar and Carnegie Mellon in Qatar are eager to collaborate on such a database project for the SEC. Why is such a project important? The new English standards specify levels of achievement in English at each grade level. But they don’t specify concrete examples of the student texts that actually exemplify this achievement. Now that Doha has wonderful new English language standards, the entire network of teachers in the independent schools needs to be trained, year in and year out, on the texts that students are writing and their relationship to the new standards. Teachers need to discuss student texts in professional development workshops and come to agreements about which texts meet the standards and which don’t. The only way for the English standards to become real is for the English coming out of the Doha independent schools to be publicly archived (while protecting the anonymity of the writer), as one archives books in a library. This allows a teacher in the 7th grade to know what kind of English 12th graders are currently producing. And it allows the 12th grade teacher to know the English currently being written by 8th and 9th graders. Judith Langer at the University of Albany, the state’s leading expert in the making of excellent schools in the English curriculum, has found that the openness and transparency of standards across grade levels is the single most important factor in assuring a strong English language curriculum. Archiving technology relies on a sophisticated computer network whose purpose is to bring together and strengthen a human network of teachers. There is also useful technology that affects teachers and students more directly. Compared to other countries in the Arab world, the TOEFL scores of students coming out Qatar are low. Doha students need extensive training in timed, high-stakes writing, and in the format of the American 5-paragaph essay, on which the TOEFL writing component relies. My guess is that many teachers in Doha may not be fully familiar, or comfortable, with this form of essay writing. So the teachers need to be trained as well as the students. ETS has its own technology for training students in this form of structured writing. As part of a technology proposal that Carnegie Mellon has submitted to the Qatar Foundation, we would bring the ETS technology into the schools of Doha, first to train teachers, and then to train students. Only a small fraction of writing is timed and conducted under high-stakes conditions. Teachers in 7th grade and up need to motivate students with more open-ended assignments. As writing assignments become more open-ended, it is harder for teachers to develop effective prompts and good grading rubrics for them. My colleagues and I at Carnegie Mellon have been developing technology that analyzes samples of student writing and in a few seconds provides information about the sample that can be useful to teachers seeking better prompts and grading rubrics. We would use this technology in teacher training workshops. Teachers would submit a batch of student essays before the workshop took place. And in the workshop, we would teach teachers what the computer analysis revealed and what prompts and grading rubrics might be useful based on what we discovered.
What are your main suggestions to develop collaborative writing processes, bearing in mind that this kind of activity is still new to most teachers and will not be easily accepted at first. Answer Six: Show students the “acknowledgements” section of any book, where authors get to thank all who made the book possible. Let students know that every author relies on an extensive support group to make any significant piece of writing possible. If the text is co-authored, the collaboration is even more visible. Collaboration can take many forms. The simplest is when students work in groups as part of pre-writing, and then draft on their own. Students can also be assigned to work in groups as peer-editors, making suggestions to one another about how to revise their individual drafts. More challenging is when students themselves work in teams to co-author texts. This means the collaboration must endure during the drafting phase. And once student groups write together, one must establish whether there is a leader of the group who gets the final say or whether there is a more democratic free-for-all about whose decisions get to stick. I write probably more than you wanted to know to emphasize that “collaborative writing process” has many meanings and it’s important to understand from the start which definition you are trying to support for your class and why. Regardless of definition, it is challenging for teachers to support “collaboration”, whether in Doha or in the states. As they should expect in the states, teachers in Doha need ongoing professional development, with special seminars on supporting collaboration. The good news is that the teacher’s role of “coach” that I emphasized earlier is fundamental to supporting any definition of collaboration. The coaching role means that, first and foremost, you are trying to make all your students successful, not simply evaluating which of your students will be successful and which won’t. When you support collaboration, you are trying to make a team successful. This is what coaches do anyway. Putting yourself in the role of coach will make it that much easier to take in what good professional trainers have to offer when they teach teachers all the various techniques available to support collaboration.
|
||||||